محلي

في اليوم العالمي للشباب.. بناة الوطن يعانون من التهميش

post-img
يحتفل الشباب في 12 آب من كل عام بيوم الشباب الدولي باقامة فعاليات مختلفة، منها احتجاجية واخرى ترفيهية، والمقصود من اقامة هكذا فعاليات هو لفت انظار المسؤولين الى مشكلاتهم في جميع انحاء العالم.

ويعد العراق من الدول ذات الاغلبية الشابة من السكان، حيث يشكل الشباب من سن 15 – 30 سنة، 40% من سكان العراق، بحسب الجهاز المركزي للاحصاء التابع لوزارة التخطيط العراقية، تعد مرحلة الشباب من المراحل المهمة في بناء شخصية الإنسان وفي عمران الأوطان، وبتجاهل متطلبات الشباب يجد المجتمع أمام مطبات لا يمكن تجاوزها بسهولة، أو حتى تجاهلها؛ لأنها صادرة عن طبقة مهمة وحيوية، وهي شريحة الشباب، وإذا لم يتم الالتفات لهم، وتوجهيهم الوجهة الصحيحة، فسيكونوا كالوقود القابل للاشتعال في أية لحظة، ويكون ضررها على نفسها أولاً، ثم على الوطن.

ويواجه الشباب العراقي تحديات ومشكلات لها خصوصيتها عن ما يواجهه الشباب في العالم، حيث يعاني الشاب العراقي من ارتفاع نسب البطالة والتهميش والاستغلال غير المشروع، فضلا عن ضعف القوانين والانظمة الخاصة بشريحة الشباب.

الباحثة والاكاديمية في الشأن الاجتماعي الدكتورة ندى العابدي تحدثت ل(aym) عن الشباب العراقي وقالت ان الشباب لايزال يعاني من ناحية الرعايا والبرامج الحكومية المقدمة لاحتضانهم وانتشالهم من واقعهم المرير المتمثل بالبطالة، واضافت بان هناك تجاهل من قبل الجهات المختصة للقدرات والمواهب التي يتمتع بها الشباب.

العبادي حذرت من خطورة تجاهل متطلبات الشاب العراقي والذي لايزال يعاني من اثار الحروب والفساد وتهميش دورهم. واردفت بالقول بان هناك حاجة ماسة لدعم شريحة الشباب وفي كافة الانشطة واعطائهم مساحة اكبر بالمجتمع.

ويقول الجهاز المركزي للاحصاء التابع إلى وزارة التخطيط أن المشكلة التي تصيب الشباب اليوم وما يعانوه من إحباط وقلة فرص العمل وما ينتج عنه من بطالة حادة هي في ضعف الاستثمارات وفي ضعف القوانين والأنظمة التي تحكم العمل بها في القطاع الخاص، موضحاً أنه لكي نضع أي حل آو خطة فانه لا بد من الاعتماد على الاوجه التي يمكن أن يشترك بها الشباب وما هي حجم مساهمته الحقيقية.

فمن المشاكل المهمة التي تواجه الشباب العراقي هي البطالة، حيث تعد البطالة من أبرز المشاكل التي يواجهها العراق، هذا المشكلات وغيرها الكثير دفعت بعض الشباب الى الاقدام على الانتحار للهروب من واقعهم المرير، في وقت يلجئ اخرون الى الانخراط في اعمال تخالف القانون، مثل الجريمة والارهاب، هذه التحديات التي تواجه الشاب العراقي تحتاج الى وقفة من جميع الجهات الحكومية والمدنية من اجل انقاض رأس مال مستقبل العراق، وهم الشباب.

 

 

مقالات مرتبطة

من نحن

#Aym عالم_الشباب #

Instagram